
لا تسميني "عدو المرأة"
صارت النساء
كغثاءٍ هباء
لا يعقلون
وللحياء لم يصيروا
يعرفون
تخاطبهم لعفتهم
فيقولون هراء
ألا يخافون
يوم اللقاء
من لا ملجأ فيه
إلا برب السماء
حين يردد أسرافيل
وينفخ للنداء
وسيأتين بأمر الله
إن شاء
وستعلمن أن عالمنا
مجرد أبتداء
والموت مقدرٌ
وهذا أبتلاء
والحياة لا تدوم
صالحةً إلا بالدعاء
وستُجمع الجنةُ
على قلوب الأتقياء
والنار ستطهر
من عصى
ونسى اللقاء
وحين تشتد ينادون
ويغلظون الرجاء
أما قلنا قبلاً
اعقلوا هذا أبتداء
وأن لكل مخلوق أجل
وله أنتهاء
وأسلامنا زيننا
بتيجان الحياء
حياء العذارى
ليلة خدر
واين اليوم ...
من الحياء
هل مات
بموت القلوب
أم صار تنكراً
وصار رداء
ومن بعده
ضل كل شئ
ولحسن سيرته
لم يعد بقاء
ويا من لا يعقل
أتقي دوما
مصير الأشقياء
فأنا محب
ناصح لكم
ولكن إن شئتم
سموني عدوا للمرأة
لأني أخاف ربي
وأخاف يوم اللقاء
____________________
رأيتها في عيون دامعة فوصفها قلمي شعرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق