تُرى من ابكاك يا عمرُ؟
-------------------------
غابت شمس امانينا
وعن ليالينا غاب القمر
أبصرت حال أهالينا
تشتاق لهم المساجد وتفتقرُ
أجتمعوا يوماً ليفترقوا
وبالتفاهة ثاروا وأقتتلوا
أنتهكوا حرمة نفسٍ
والنفس .. تحت العرش تحتكمُ
قتلوني ظلما يا ربي
ذبحوني غدرا يا ربي
والقاتل أخي
ابن الدين أبي والعرب أمي
جيّشوا الجيوش وأنقسموا
جعلوها معركةً تندلعُ
والقدس جريحٌ ينتحبُ
يُهدم أقصانا ويحترقُ
وبغدادُ شمس خلافتنا
تنادي ولم يجب رجلٌ
أماتوا؟! .. أعموا؟! .. أصموا؟!
أصاب خسيسٌ مقاتلنا
وكرةٌ .. تجمع شعوبا وتفترقُ
دمعاتي نارُ تبكيكم
تسأل .. من أبكاك يا عمرُ
عمر هو سيدنا عمر بن الخطاب فكأني رأيته يبكي لما حدث
واعذروني ان كان هناك تقصير فالكمال لله وحده







