----------------------------
في مولد المصطفى ... أذكره
----------------------------
وُلد اليوم قمــــــــــــــــــــــــــــرٌ
أضاء نورُه ليالينـــــــــــــــــــــا
حين أمتلكنــــــــــــــــــــا الجهل
بحنوِ قلبه يُحيينـــــــــــــــــــــــا
لا ظلام الان بيننـــــــــــــــــــــا
ترياقٌ لمُر مأسينـــــــــــــــــــا
إن حُرمنـــــــــــــــا يوما رأيته
لا حرمنا ربنا تلاقينـــــــــــــــا
لتشرق أعيننـــــــــــــــــا أملا
ويُفرِح القلبَ الشجينــــــــــــا
سيطير قلبي شوقا لرسولــي
أهدأ قلبي وعيناي لا تدمعينا
فقيرٌ لا مالٍ ولا جـــــــــــــــاهٍ
غنيٌ بحبي..لرسول العالمينا
في مولد المصطفى أذكـــــره
بأبيات تمدح الحبيب الأمينــا
هيا -أحبتي- بالفرح هيـــــــا
نُحيي ذكراه بأبيات تستكينــا

أعاني زماناً
لا يعترف
إلا بالندمِ
وكلُ ما فيه
يتلعثمُ بالكلمِ
ولمعةُ عينٍ
هنا وهناك
تفوحُ بالألمِ
يتجرعُ كمداً
بيديه سُما
فيعترف هو
بمرارةُ السقمِ
إني طبيبٌ
وذاك قمة الحُلمِ
لكني فقيرٌ
ما أملك بدنياي
إلا نزعاتٍ بالقلمِ
وبيمني ...
ترياقَ مرضِ
أحفظه كرعيتي
وعلمي به كالمعتصمِ
ناداه أسير مرض
واااا معتصماه
فتناول قلبه
يداويه
مفعمٌ بالهممِ
يتوقُ شوقاً
طوافاً بالحرمِ
ضيّقةٌ دنياه
كجنينٍ بالرحمِ
مشكلةٌ تؤرقه
فيخاف دنياه
ينام أملا
صفاء روحٍ
فيصحو ندما
يتأوه بالألم
أعذروني
فهذا وصفي
طبيبٌ......
يرى أسرى الألم

صريعٌ هناك
في فيافي الحب
ينادي مغيثاً
لكن .. لا رد
فيمد كفيه
عينيه للسماء
يناجي خالقه
وبالدعاء يشتد
مالي سواك
فرِّج هماً
يزيدُ ويحتد
أغفر خطيئتي
طهر قلبي
أحفظه دوماً
من شرٍ يرتد
أحببت الخير
وفرحت بحفظهِ
أما شري...
فبلا قصد
ضاع حبي
فماذا يبقى؟!
زينتُه أدباً
يرنو للخُلد
أتى يوماً
يشكو ضعفاً
أدهشني قولُهُ
بيننا ألفُ سد
صاعقةٌ أصابتني
أحرقت قلبي
كم كتبت شعراً
بماء الورد
تُسلي قلبَه
يصف عشقًه
يحكي قصةً
ليذكره بوعد
رسم قصوراً
زرع رياحيناً
شق أنهارا
وأحلامه .. بلا حد
يصحو نشيطاً
ظفر بنظرةٍ
ولو بحلمٍ
أنسته تعباً
فتناسى ألماً
كطفلٍ خائفٍ
من تيه أو فقد
لك الحمد ربي
في كل نازلةٍ
وأخلفني خيراً
فالكل هينٌ
إن صح منك الود